القاضي عبد الجبار الهمذاني

351

المغني في أبواب التوحيد والعدل

لمقدار مقدّر ، وأن لا يصح أن يزيد عليه ، ولا أن يزيد في المكلفين ولا في تكليفهم ، ولا فيما أنعم عليهم ، وأحسن إليهم . وبيّنا في ذلك وجوها كثيرة لا وجه لإعادتها . ومتى ثبت أنه ليس بمريد لنفسه ، فقد ثبت أن الإرادة فعله ، فيجب أن يريد ما تحسن ارادته / دون ما تقبح ، كما نقوله في سائر الأفعال . وسنبين وجوها أخر في غير « 1 » هذا الباب في المخلوق والاستطاعة . وهذا القدر يكفى في التنبيه على طريقة الكلام عليهم في هذا الباب « 2 » . « 3 » يتلوه ان شاء اللّه فيما يليه الكلام في القرآن بلّغ نظرا الحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على نبيه محمد وآله الطيبين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل « 3 » * * * « 4 » تم والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما هنا آخر الكلام في الإرادة بحمد اللّه ومنه ويتلوه الكلام في القرآن وفي سائر كلام اللّه سبحانه وقد قدم المجلد الإرادة على الكلام في التعديل والتجوير وهذا أول فصوله . . . فصل في حقيقة العقل وحده . . « 4 »

--> ( 1 ) غير : ساقطة من ص ( 2 ) الباب : + ان شاء اللّه ط ( 3 ) يتلوه . . . الوكيل : زيادة في نسخة ص ( 4 ) تم والحمد للّه . . . . وحده : زيادة في نسخة ط